جوجل وصناعة جديدة في عالم الانترنت

لا ينكر احد ان جوجل تعتبر رائدة في مجال الابداع والتجديد في الانترنت فهي كل يوم تخرج لنا بأمر جديد قوى متميز يسهل العمليات اليومية ويرفع من كفاءة التعامل مع الجهاز ومع هذا كلله فهو مجاني أي لا يكلفك أي مبلغ

فبعد ان كانت خاصية البحث بدأت في عرض خاصية الصور ثم انتقلت الى الفيديو ثم جاءت بفكرة المفكرة أو التقويم والآن ظهرت لنا في ابداع جديد فكرة google Document الرائعة والتي جعلت من التعامل مع الملفات المكتبية أمرا في غاية السهولة والسرعه في عملية التنقل والمحافظة على الجودة والأداء


في القريب العالجل على ما أظن سنرى جوجل تكتسح وبقوة عالم الأعمال لا أدري لماذا يراودني هذا الشعور


 

لماذا منعو الحجاب؟؟؟

أثار حفيظتي ما حدث في تركيا من هيجان سياسي ضد قرار السماح بارتداء الحجاب في الجامعات

السؤال؟؟

لماذا منع الحجاب من الأساس ؟؟ 

أجد صعوبة في التفكير في اجابة للسؤال السابق

فليس هناك أي سبب منطقي يجعلني اقتنع بمنع الحجاب فكل الاحداث التي في تركيا هذه الأيام ماهيا الا خطوات لقتل الحجاب


ولكن من يستطيع قرأت خبر بأنه خرج المئات من النساء المحجبات للتظاهر على من يحاول مراجعة قرار المحكمة


فبعد أن عانت النساء المحجبات من الحجاب لأكثر من عقدين مازال هناك من يرى منعه بعد أن سمحت المحكمة به


نسأل الله أن ينصر الحق دائما وفي كل مكان 


 

أحببتها فكرهتني ..

أحمد الله على أن وجدتك … 

 

فأقرانك قليل وأعدائك أكثر بكثير…

 

لكنني وجدتك..

 

حملت على عاتقي ألا أتركك إلا لسبب وجيه…

 

كيف وقد ضممت قلبي إلى صدرك الحاني في دفء رهيب…

 

كيف لخاطري أن ينكسر بين جنبات بحرك الجميل…

 

هل لصوتك الحاني أن يمس القلب فيرتاح الضمير…

 

أحبــــــــك

 

كلمة قلتها وياليتني لم أقلها …

 

لكنني صريح ..

 

أعشق كلماتك عندما تغضبين..خوفا علي

 

أحمل الأنغام شوقا عندما تتبسمين..

 

أكتب الشعر على صفيحة ذهب أعلقها على الهواء لأقطع معنى المستحيل…

 

أستقي من ينبوع الشباب كأسا حلوة .. براقة تخرج منها رائحة العبير..

 

ألا ياعاذلي دعني فقد أزف الرحيل..

 

صرخاتي قلبي تكتمه قصة الحب الدفين..

 

حروفي تداعت عند صرحك بألحان الزمرد والرياحين…

 

فقط أريد لمسة حانية أو ضمة تتبعها الزفير..

 

حبست أنفاسي لوهلة وخرجت أنتشق العبير..

 

أردت قلبا حانيا فلامستني الرقة في ثوب الجمال متلبسة بالحرير..

 

دعوني فسأنتحر .. لم أستطع مقاومة الرحيل..

 

أنتحر لأخرج من دوامة الألم الدفين…

 

أكتب الحروف تترى أتمنى أن يعود صاحب القلب ذا الصدر الرحيب..

 

أيا عاذلي إنني أحببت وردة جرحت حقل مشاعري بشوكها فآلمني النزيف…

 

فياليت شعري كان حقنا لدماء عاشق , ولهان , قد عزف على لحن الحب ,فعقرته أوتار الحنين

 

ألا دعني فإني قد اخترت حبي ولا أحتاج منك أي نعاق وضجيج

 

أني لأسمع صوتا حانيا يلامس الأذن فتستشف الأحلام رونق الحليم…

 

هذه عباراتي أكتبها .. أسطرها .. هيا نزيف من دمي .. 

 

أبعثها نحو أثير الأمل .. أبحث بها في دياجير الظلم..

 

أقطع بها الأميال .. لأكتب بألم..

 

فهل بعد حبي من أمل..في أن تبقى بغير ألم .. أم أني ميت في محيط الغرق …

 

أبعد حبي من ونيس

 

أم أن عاذلي قد رام الرحيل … آه دعوني

 

أتى الناس من حولي مابك..

 

فقلت:

 

أحببتها … فكرهتني

قطار الاحزان…

قطار الأحزان يبدو على مطاياه الكثير من المسافرين في هذا المنتدى…

أحببت أن أواسي البعض وأكتب ما يساعد على النسيان فلعل قطار الأحزان يغادر أرضنا..

رأيت الشعر دما يواسيني والألم يتخطفني من كل جانب ..لم اصدق ما حدث لي …

عبراتي تأن ألما ولوعة الحب في قلبي ما تزال تشتعل…ماذا فعلت…

لم أتوانى يوما عن قول ( أحبك) ولم أقلها يوما بدون طعم … فأين الخطأ

لم أكذب يوما ولكن تتبعت قلبي فقلت الحقيقة… فهل على هذا أعاتب

أسكنتك قلبي وفكري ووجداني وجعلت الحب لك… فماذا حدث

هل سأمت سكنى قلبي أم أعياك حبي والوله…

هل تعبت من حبي أم أنك أصلاً لم تحب…

صرخات تجول في خاطري , أتعبتني وسار الدمع على وجنتي … فياليتني لم أحب

******

قطار الأحزان يواسي جراح قلب متعب من الحب :

أيا قلباً عاش سنينا أفق…

أيا وردا تفتح مع شروق الشمس أجب…

أيا نسمة مع الصبح الجميل … أيا صوتا عذبا … أيا نغما ساحرا

أما علمت أن السعادة ليس في الحب فحسب ..

بل السعادة هيا في الصلاة و قراءة القرآن وذكر الله في السحر

إذا ما فقدت حبيبا تذكر وفاة حبيب البشر…محمد صلى الله عليه وسلم … فهو خير البشر

تذكر قلب أم حنون وأب طالما شقى لسعادتك وأخوة لم ينسوك مع طول الزمن

فأحبابنا هم الأولى من كل حبيب منتظر … فدع لوحة الحزن وأرتشف من كأس الفرح

وأخبرني ما تشعر… حينها أغادرك مبتسما لتستقبل قطار الأفراح عند جنات ونهر

حينها لن تراني مجدداً … لأنك حينها تصبح ذا عقل ناضج وفكر متقد…

*******

 

جمال الروح

روعة هيا القلوب عندما تلتقي وجمال أي جمال عندما يتلامس القلب مع القلب بدون النظر إلى الظواهر

….

دعونا نبتعد قليلا عن السطحية وللنطلق في عالم القلوب

….

ذلك العالم اللي طالما حلمت الدخول إليه….

هو عني مغيب ولكن عند البعض معروف وواضح …..

والناس به أصناف :

* صنف عرف حلاوته وذاق طعم العسل منه وعاش فيه بسعادة وإمتنان

* صنف غرق في كلماته وصاغ دموعه في لحظات إستهجان

* وصنف ذاق حلاوته لكنه طمع فتعذب وذاق طعم مرارته فعاش كئيباً في ظلاله

فأن تحب الشخص لا لجمال مظهره ومدى إهتمامه بجسمه الخارجي وملابسه الفارهة…

هو حب كاذب لأنك أحببت ملابسه وشكله ولم تحب قلبه 

أما الحب الحقيقي هو مانبع من قلب إلى قلب فسار في مجرى الدم وطرق أبواب القلب فتفحت دروب العقل والنظر فأتى السمع و اللمس لتكون جسداً واحداً من إثنين ….

فترسم في الأفق لوحة رائعة لحياة جميلة يسعد فيها القلبان وكأنهما في قالب واحد 

حينا ننظر إلى جمال الروح وروعة القلب ننسى السطحية وجمال المظهر ونرجئهما إلى وقت آخر ….

فأنا لا أرضى أن يحبني أحد لمالي ولا لجسدي ولكن أنتظر شخصا يحب قلبي ليسكنه…فهل سأجده؟؟ الله أعلم…

فهل ترضى أن يحبك أحد لجمالك فقط دون شخصك؟؟؟