فأقرانك قليل وأعدائك أكثر بكثير…
لكنني وجدتك..
حملت على عاتقي ألا أتركك إلا لسبب وجيه…
كيف وقد ضممت قلبي إلى صدرك الحاني في دفء رهيب…
كيف لخاطري أن ينكسر بين جنبات بحرك الجميل…
هل لصوتك الحاني أن يمس القلب فيرتاح الضمير…
أحبــــــــك
كلمة قلتها وياليتني لم أقلها …
لكنني صريح ..
أعشق كلماتك عندما تغضبين..خوفا علي
أحمل الأنغام شوقا عندما تتبسمين..
أكتب الشعر على صفيحة ذهب أعلقها على الهواء لأقطع معنى المستحيل…
أستقي من ينبوع الشباب كأسا حلوة .. براقة تخرج منها رائحة العبير..
ألا ياعاذلي دعني فقد أزف الرحيل..
صرخاتي قلبي تكتمه قصة الحب الدفين..
حروفي تداعت عند صرحك بألحان الزمرد والرياحين…
فقط أريد لمسة حانية أو ضمة تتبعها الزفير..
حبست أنفاسي لوهلة وخرجت أنتشق العبير..
أردت قلبا حانيا فلامستني الرقة في ثوب الجمال متلبسة بالحرير..
دعوني فسأنتحر .. لم أستطع مقاومة الرحيل..
أنتحر لأخرج من دوامة الألم الدفين…
أكتب الحروف تترى أتمنى أن يعود صاحب القلب ذا الصدر الرحيب..
أيا عاذلي إنني أحببت وردة جرحت حقل مشاعري بشوكها فآلمني النزيف…
فياليت شعري كان حقنا لدماء عاشق , ولهان , قد عزف على لحن الحب ,فعقرته أوتار الحنين
ألا دعني فإني قد اخترت حبي ولا أحتاج منك أي نعاق وضجيج
أني لأسمع صوتا حانيا يلامس الأذن فتستشف الأحلام رونق الحليم…
هذه عباراتي أكتبها .. أسطرها .. هيا نزيف من دمي ..
أبعثها نحو أثير الأمل .. أبحث بها في دياجير الظلم..
أقطع بها الأميال .. لأكتب بألم..
فهل بعد حبي من أمل..في أن تبقى بغير ألم .. أم أني ميت في محيط الغرق …
أبعد حبي من ونيس
أم أن عاذلي قد رام الرحيل … آه دعوني
أتى الناس من حولي مابك..
فقلت:
أحببتها … فكرهتني